نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد، قيل: فالحيض؟ قال: «ليشهدن الخير ودعوة المسلمين»، قال: فقالت امرأة: يا رسول الله، إن لم يكن لإحداهن ثوب كيف تصنع؟ قال: «تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها» (1) 1137- عن أم عطية بهذا الخبر قال: «ويعتزل الحيض مصلى المسلمين، ولم يذكر الثوب». قال: وحدث عن حفصة، عن امرأة تحدثه عن امرأة أخرى قالت: قيل: يا رسول الله، فذكر معنى حديث موسى في الثوب. (2) 1138- عن أم عطية، قالت: كنا نؤمر بهذا الخبر، قالت: والحيض يكن خلف الناس فيكبرن مع الناس (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. محمد: هو ابن سيرين، وهشام: هو ابن حسان القردوسي، وحبيب: هو ابن الشهيد، ويونس: هو ابن عبيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن ماجه (1308)، والنسائي في "الكبرى" (1770) من طريق سفيان ابن عيينة، عن أيوب السختياني، به. وأخرجه البخاري (351) من طريق يزيد بن إبراهيم التستري، و (981) من طريق عبد الله بن عون، والترمذي (547)، والنسائي (1771) من طريق منصور بن زاذان، والنسائي في (1771) من طريق هشام أربعتهم عن محمد بن سيرين، به. وقرن النسائي في موضعه الثاني حف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمرنا أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمرنا أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
