نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن نافع بن جبير، أرسله إلى السائب بن يزيد، ابن أخت نمر، يسأله عن شيء رأى منه معاوية في الصلاة، فقال: صليت معه الجمعة في المقصورة، فلما سلمت قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعد لما صنعت، إذا صليت الجمعة، فلا تصلها بصلاة حتى تكلم، أو تخرج، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، أن «لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد صرح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز المكي - بسماعه فأمنا تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، والحسن بن علي: هو الخلال الحلواني. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (3916) و (5534). وأخرجه مسلم (883) من طريقين عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16866). وقوله: صليت معه الجمعة في المقصورة. قال النووي: فيه دليل على جواز اتخاذها في المسجد إذا رآها ولي الأمر مصلحة، قالوا: وأول من عملها معاوية بن أبي سفيان حين ضربه الخارجي. وقوله: فإن رسول الله أمرنا بذلك أن لا نوصل صلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
