نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عبد الله بن زيد، قال: «استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خميصة له سوداء، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت قلبها على عاتقه»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل عبد العزيز - وهو ابن محمد الدراوردي - فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1822) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد مختصرا يقوله: استسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه خميصة سوداء. وهو في "مسند أحمد" (16462) وعنده زيادة: فثقلت عليه، فقلبها عليه: الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1161).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «استسقى رسول الله ﷺ وعليه خميصة له سوداء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استسقى رسول الله ﷺ وعليه خميصة له سوداء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خميصة له سوداء، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت قلبها على عاتقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«استسقى رسول الله ﷺ وعليه خميصة له سوداء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
