نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرني عباد بن تميم المازني، أنه سمع عمه، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل - قال سليمان بن داود: واستقبل القبلة، وحول رداءه -، ثم صلى ركعتين - قال ابن أبي ذئب: - وقرأ فيهما " زاد ابن السرح: يريد الجهر (1) 1163- عن محمد بن مسلم، بهذا الحديث بإسناده لم يذكر الصلاة، قال: وحول رداءه، فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم دعا الله عز وجل (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلى، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، وابن وهب: هو عبد الله، وسليمان بن داود: هو أبو الربيع المهري، وابن السرح: هو أبو الطاهر أحمد ابن عمرو بن السرح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1823) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (894) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد وحده، به. وأخرجه البخاري (1024) و (1025)، والنسائي (1825) و (1840) من طرق عن ابن أبي ذئب وحده، به. وهو في "مسند أحمد" (16436) و (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خرج يوما يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج يوما يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل - قال سليمان بن داود: واستقبل القبلة، وحول رداءه -، ثم صلى ركعتين - قال ابن أبي ذئب: - وقرأ فيهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خرج يوما يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
