نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: كان رسول صلى عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». (1) 1541- عن أنس بن مالك، قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت أسمعه كثيرا، يقول: «اللهم أعوذ بك من الهم والحزن، وضلع الدين، وغلبة الرجال»، وذكر بعض ما ذكره التيمي (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، والمعتمر: هو ابن سليمان ابن طرخان التيمي. وأخرجه البخاري (2823) و (6367) عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (2706)، والنسائي في "الكبرى" (7838) من طريق محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر، به. وأخرجه مسلم (2706) من طرق عن سليمان التيمي، به. وأخرجه البخاري (4707)، ومسلم (2706) من طريق شعيب بن الحباب، والبخاري (6371) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والترمذي (3791)، والنسائي (7837) و (7840) و (7878) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، والنسائي (7831)، و (7842) من طر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
