نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، وحيوة: هو ابن شريح، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله الليثي. وأخرجه البخاري (7544)، ومسلم (792) (233)، والنسائي في "الكبرى" (1091) و (7998) من طرق عن يزيد ابن الهاد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (5023) و (5024) و (7482)، ومسلم (792). وأخرجه النسائي (1092) و (7994) و (7999) من طريق ابن شهاب الزهري، ومسلم (793) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (7670)، و"صحيح ابن حبان" (751) و (752).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
