نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عباس، " أن كثيرا مما كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعتي الفجر: ب {آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136] هذه الآية، قال: هذه في الركعة الأولى، وفي الركعة الآخرة ب {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه مسلم (727)، والنسائي في "الكبرى" (1018) من طرق عن عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (2038).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يقرأ في ركعتي الفجر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ في ركعتي الفجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن كثيرا مما كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعتي الفجر: ب {آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136] هذه الآية، قال: هذه في الركعة الأولى، وفي الركعة الآخرة ب {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
