نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قبيصة بن هلب، رجل من طيئ، عن أبيه، أنه «صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينصرف عن شقيه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. أبو الوليد الطيالسلى: هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه ابن ماجه (929)، والترمذي (301) من طريق سماك بن حرب، به. وقال: الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (21967)، و"صحيح ابن حبان" (1998). وقال الترمذي: وعليه العمل عند أهل العلم: أنه ينصرف على أي جانبيه شاء، إن شاء عن يمينه، وإن شاء عن يساره، وقد صح الأمران عن النبي- صلى الله عليه وسلم -. ويشهد له حديث ابن مسعود الآتي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلى مع النبي ﷺ وكان ينصرف عن شقيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى مع النبي ﷺ وكان ينصرف عن شقيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينصرف عن شقيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلى مع النبي ﷺ وكان ينصرف عن شقيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
