نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قبيصة بن مخارق الهلالي، قال: تحملت حمالة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها»، ثم قال: " يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة، فسأل حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة، فاجتاحت ماله، فحلت له المسألة، فسأل حتى يصيب قواما من عيش " - أو قال: «سدادا من عيش» - " ورجل أصابته فاقة، حتى يقول: ثلاثة من ذوي الحجى من قومه قد أصابت فلانا الفاقة، فحلت له المسألة، فسأل حتى يصيب قواما من عيش - أو سدادا من عيش - ثم يمسك، وما سواهن من المسألة، يا قبيصة، سحت يأكلها صاحبها سحتا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه مسلم (1044)، والنسائي في "الكبرى" (2371) و (2372) و (2383). وهو في "مسند أحمد" (15916)، و"صحيح ابن حبان" (3291). قوله: تحمل حمالة. قال في "المجمع ": بالفتح ما يتحمله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة، كأن تقع حرب بين فريقين ويسفك فيها الدماء فيدخل بينهم رجل يتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين، والتحمل: أن يحملها عنهم على نفسه. والجائحة: الآفة كالغرق والحرق وفساد الزرع، والسداد: ما يسد به الفقر ويدفع ويكفي الحاجة، وكل شىء سددت به خللا، فهو سداد بالكسر،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة، فسأل حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة، فاجتاحت ماله، فحلت له المسألة، فسأل حتى يصيب قواما من عيش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
