حديث نبويالحديث 5 من 21

حديث لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الوصايا
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف شرحبيل، وهو ابن سعد. ابن أبي فديك: هو محمد ابن إسماعيل بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهد" ١٤/ ٣٠٤ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣٣٣٤) من طريق ابن أبي فديك، به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصيةالحديث السابقحديث أن تصدق وأنت صحيح حريص تأمل البقاء وتخشى الفقر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد انفرد به. ونصر بن علي إنما نسب هنا حدانيا نسبة لجده لأمة أشعث بن عبد الله بن جابر الذي جاء في هذا الحديث، فهو حداني، وأما نصر بن علي فهو ابن صهبان الجهضمي، فنسبته من جهة أبيه جهضمي. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٠٤)، والترمذي (٢٢٥٠) من طريق نصر بن علي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٧٧٤٢). وفي الباب قوله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن تصدق وأنت صحيح حريص تأمل البقاء وتخشى الفقر

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (١٤١٩)، ومسلم (١٠٣٢)، وابن ماجه (٢٧٠٦)، والنسائى (٢٥٤٢) و (٣٦١١) من طريق عمارة بن القعقاع، به. وهو في "مسند أحمد" (٧١٥٩)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣١٢). قال الخطابي: فيه من الفقه أن للصحيح أن يضع ماله حيث شاء من المباح، وله أن يشح به على من لا يلزمه فرضه. وفيه المنع من الإضرار في الوصية عند الموت. وفي قوله: "وقد كان لفلان" دليل على أنه في الوصية كان للورثة أن يبطلوها، لأنه حينئذ مالهم، ألا تراه يقول: "وقد كان لفلان" يريد به الوارث، والله أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد. وأخرجه مسلم (١٨٢٦)، والنسائي (٣٦٦٧) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله ابن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٥٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٦٤). وأخرج مسلم (١٨٢٥) من طريق ابن حجيرة الأكبر، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبى، ثم قال: "يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذى عليه فيها". وهو في "مسند أحمد" (٢١٥١٣).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الثلث والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس

الراوي: عامر بن سعد

إسناده صحيح. عامر بن سعد: هو ابن أبي وقاص، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٥٦) و (١٢٩٥) و (٣٩٣٦) و (٤٤٠٩) و (٥٦٦٨) و (٦٣٧٣) و (٦٧٣٣) , ومسلم (١٦٢٨)، وابن ماجه (٢٧٠٨)، والترمذي (٢٢٤٩)، والنسائي (٣٦٢٦) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه كذلك مطولا ومختصرا البخاري (٢٧٤٢) و (٢٧٤٤) و (٥٣٥٤)، ومسلم (١٦٢٨)، والنسائي (٣٦٢٧) و (٣٦٣٠) من طرق عن عامر بن سعد، به. وأخرجه أيضا البخاري (٥٦٥٩)، ومسلم (١٦٢٨)، والترمذي (٩٩٧)، والنسائي (٣٦٢٩) و (٣٦٣١) و (٣٦٣٢) و (٣٦٣٥) من طرق عن سعد بن أبي وق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين

الراوي: ابن عباس

صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل على بن حسين بن واقد، فهو صدوق حسن الحديث، لكنه متابع. عكرمة: هو مولى ابن عباس، ويزيد النحوي: هو ابن أبي سعيد، وأحمد بن محمد المروزي: هو ابن ثابت. وأخرجه البيهقى ٦/ ٢٦٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/ ٢٩٧، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٥٩ - ٦٠ من طريق أبي داود السجستاني، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٧٤٧) من طريق عطاء بن أبي رباح، والطبري ٢/ ١١٨، والحاكم ٢/ ٢٧٣ و ٢٨١، والبيهقي ٦/ ٢٦٥ و ٧/ ٤٢٧، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٦٠ من طريق محمد بن سيرين، والطبري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ترك دينارا ولا درهما ولا بعيرا ولا شاة ولا أوصى بشيء

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. مسروق: هو ابن الأجدع، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (١٦٣٥)، وابن ماجه (٢٦٩٥)، والنسائي (٣٦٢١) و (٣٦٢٢) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٣٦٢٣) من طريق حسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود النخعي، عن عائشة. وقال النسائي في "الكبرى" بإثر الحديث (٦٤١٩): حديث ابن عياش لا نعلم أن أحدا تابعه على قوله: عن إبراهيم، عن الأسود. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٧٦)، و"صحيح ابن حب…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف شرحبيل، وهو ابن سعد. ابن أبي فديك: هو محمد ابن إسماعيل بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهد" ١٤/ ٣٠٤ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣٣٣٤) من طريق ابن أبي فديك، به.

هل يوجد شرح لـ حديث لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته»، ويظهر...