نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن جعفر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم»، ثم قال: «ادعوا لي بني أخي»، فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: «ادعوا لي الحلاق»، فأمره فحلق رءوسنا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن أبي يعقوب: هو ابن عبد الله بن أبي يعقوب البصري، وجرير: هو ابن حازم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨١٠٤) و (٨٥٥٠) و (٩٢٤٩) من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جيء بنا كأنا أفرخ فقال ادعوا لي الحلاق فأمره فحلق رءوسنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جيء بنا كأنا أفرخ فقال ادعوا لي الحلاق فأمره فحلق رءوسنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي الحلاق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
