نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: أتي علي رضي الله عنه بثلاثة، وهو باليمن وقعوا على امرأة في طهر واحد، فسأل اثنين: أتقران لهذا بالولد؟ قالا: لا، حتى سألهم جميعا، فجعل كلما سأل اثنين، قالا: لا، فأقرع بينهم فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة، وجعل عليه ثلثي الدية، قال: «فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه» (1) 2271- عن الخليل أو ابن الخليل، قال: أتي علي رضي الله عنه في امرأة ولدت من ثلاثة، نحوه لم يذكر اليمن، ولا النبي صلى الله عليه وسلم، ولا قوله طيبا بالولد. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) رجاله ثقات، إلا أن فيه اضطرابا كما بيناه في "مسند أحمد" (19329). عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعانى، والثوري: هو سفيان بن سعيد، وصالح الهمداني: هو صالح بن صالح بن حي، وعبد بن خير: هو ابن يزيد الحضرمي. وهو عند عبد الرزاق في "الموطأ" (13472)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (2348)، والنسائي في "الكبرى" (5652) و (5993). وقال المنذري: فأما حديث عبد خير، فرجال إسناده ثقات غير أن الصواب فيه الإرسال. وهو في "مسند أحمد" (19329).(٢)رجاله ثقات، لكنه مرسل. الخليل أو ابن الخليل -وهو عبد الله الحضرمي- حسن الحديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أقرع بينهم فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة وجعل عليه ثلثي الدية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقرع بينهم فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة وجعل عليه ثلثي الدية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أقرع بينهم فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة وجعل عليه ثلثي الدية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
