نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، - قال مسدد: وابن السرح - يوما مسرورا، - وقال عثمان: - تعرف أسارير وجهه، فقال: " أي عائشة، ألم تري أن مجززا المدلجي رأى زيدا، وأسامة قد غطيا رءوسهما بقطيفة، وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض "، قال أبو داود: «كان أسامة أسود، وكان زيد أبيض»(1) 2268- عن ابن شهاب، بإسناده ومعناه. قال: قالت: دخل علي مسرورا تبرق أسارير وجهه، قال أبو داود: «وأسارير وجهه لم يحفظه ابن عيينة»، قال أبو داود: " أسارير وجهه هو تدليس من ابن عيينة، لم يسمعه من الزهري إنما سمع الأسارير من غيره، قال: والأسارير في حديث الليث، وغيره "، قال أبو داود: وسمعت أحمد بن صالح، يقول: «كان أسامة أسود شديد السواد مثل القار، وكان زيد أبيض مثل القطن» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وابن السرح: هو أحمد ابن عمرو الأموي، وسفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (6771)، ومسلم (1459)، وابن ماجه (2349)، والترمذي (2263)، والنسائي في "الكبرى" (5658) و (5992) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا البخاري (3731)، ومسلم (1459) من طريق إبراهيم بن سعد، والبخاري (3555) من طريق ابن جريج، كلاهما عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (24099)، و"صحيح ابن حبان" (7057). وانظر ما بعده.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن هذه الأقدام بعضها من بعض»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه الأقدام بعضها من بعض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أي عائشة، ألم تري أن مجززا المدلجي رأى زيدا، وأسامة قد غطيا رءوسهما بقطيفة، وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن هذه الأقدام بعضها من بعض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
