نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، في خبر المتلاعنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبصروها، فإن جاءت به أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبا»، قال: فجاءت به على النعت المكروه. (1) 2249- عن سهل بن سعد الساعدي، بهذا الخبر قال: فكان يدعى يعني الولد لأمه (2) 2250- عن سهل بن سعد، في هذا الخبر، قال: فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ما صنع عند النبي صلى الله عليه وسلم سنة، قال سهل: حضرت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمضت السنة بعد في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن ماجه (2066) من طريق محمد بن عثمان العثماني، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (5309) و (7304) من طريقين عن ابن شهاب، به. وهو في "مسند أحمد" (22830). وانظر ما سلف برقم (2245). الدعج: شدة سواد الحدقة. (٢)إسناده صحيح. الفريابي: هو محمد بن يوسف، والأوزاعي: هو عبد الرحمن ابن عمرو. وأخرجه البخاري (٤٧٤٥) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٢٨٥). وانظر ما سلف برقم (٢٢٤٥). (٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن جاءت به أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا قد صدق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن جاءت به أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا قد صدق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبصروها، فإن جاءت به أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن جاءت به أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا قد صدق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
