نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده: أنه طلق امرأته البتة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أردت، قال: واحدة، قال: «آلله؟»، قال: آلله، قال: «هو على ما أردت»، قال أبو داود: «وهذا أصح من حديث ابن جريج أن ركانة طلق امرأته ثلاثا، لأنهم أهل بيته، وهم أعلم به، وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع، عن عكرمة، عن ابن عباس»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف الزبير بن سعيد الهاشمي، وعبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة تفرد بالرواية عنه الزبير بن سعيد الهاشمي، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، مضطرب الإسناد. وقال ابن حجر في "التقريب": لين الحديث، وعلي بن يزيد بن ركانة مجهول الحال، وقال البخاري في"التاريخ الكبير" 6/ 301: لم يصح حديثه. قلنا: لكن جاء الحديث من وجه آخر حسن بلفظ: "البتة" سلف في سابقيه. وأخرجه ابن ماجه (2051)، والترمذي (1211) من طريق جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وهو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «طلق امرأته البتة فأتى رسول الله ﷺ فقال ما أردت قال واحدة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلق امرأته البتة فأتى رسول الله ﷺ فقال ما أردت قال واحدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وهذا أصح من حديث ابن جريج أن ركانة طلق امرأته ثلاثا، لأنهم أهل بيته، وهم أعلم به، وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع، عن عكرمة، عن ابن عباس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«طلق امرأته البتة فأتى رسول الله ﷺ فقال ما أردت قال واحدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
