نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع بن عجير بن عبد يزيد بن ركانة، أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وقال: والله ما أردت إلا واحدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله ما أردت إلا واحدة؟»، فقال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة، فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلقها الثانية في زمان عمر، والثالثة في زمان عثمان، قال أبو داود: «أوله لفظ إبراهيم، وآخره لفظ ابن السرح» (1) 2207- عن ركانة بن عبد يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن. محمد بن علي بن شافع، وعبيد الله بن علي بن السائب، وثقهما الإمام الشافعي في "الأم" 5/ 174، ونافع بن عجير روى عنه ثلاثة، وقيل: له صحبته وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وأخرجه الدارقطني في"سننه" (3979) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد، وقال في نهايته: قال أبو داود: هذا حديث صحيح. وقال الحاكم: قد صح الحديث بهذه الرواية، فإن الإمام الشافعي قد أتقنه، وحفظه عن أهل بيتة، والسائب بن عبد يزيد أبو الشافع بن السائب، وهو أخو ركانة بن عبد يزيد، ومحمد بن علي بن شافع عم الشافعي شيخ قريش في عصره.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النبي ﷺ وقال والله ما أردت إلا واحدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النبي ﷺ وقال والله ما أردت إلا واحدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله ما أردت إلا واحدة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النبي ﷺ وقال والله ما أردت إلا واحدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
