حديث نبويالحديث 8 من 328

حديث قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله

الراويأبي أيوب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي أيوب، قال: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا» فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه البخاري (144) و (394)، ومسلم (264)، والترمذي (8)، والنسائي في "الكبرى" (20) و (21)، وابن ماجه (318) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في المجتبى (20) من طريق رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب. وهو في "مسند أحمد" (23524)، و"صحيح ابن حبان" (1416).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلتين ببول أو غائطالحديث السابقحديث إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط

الراوي: معقل بن أبي معقل الأسدي

إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد مولى بني ثعلبة. وهيب: هو ابن خالد. وأخرجه ابن ماجه (319) من طريق عمرو بن يحيى المازني، بهذا الإسناد. وهو في مسند أحمد" (17838). على أن بعض من أخرج حديث معقل هذا رواه بلفظ: "نهى أن نستقبل القبلة" ولم يقل: "القبلتين"، وهو الذي ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في غير حديث معقل كحديث أبي أيوب السالف قبله. قال الخطابي: أراد بالقبلتين: الكعبة وبيت المقدس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه

الراوي: أبي هريرة

إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان، ففيه كلام يحطه عن رتبة الثقة، وباقي رجاله ثقات. ابن المبارك: هو عبد الله، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (40)، وابن ماجه (312) و (313) من طريق محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (7368)، و"صحيح ابن حبان" (1431) و (1440). وأخرجه مسلم (265) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع، به، بلفظ: "إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها". الروث: هو رجيع ذوات الحوافر، والرمة: العظم البالي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس

الراوي: مروان الأصفر

إسناده ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (32)، وابن خزيمة (60)، والدارقطني (161)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (84)، والحاكم 1/ 154، والبيهقي 1/ 92 من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بالحسن بن ذكوان. قلنا: لم يخرج البخاري لابن ذكوان إلا حديثا واحدا في كتاب الرقاق برقم (6566)، وله شواهد كثيرة. وحديث ابن عمر هذا حسنه الحازمي في "الاعتبار" ص 38، وقال: اختلف أهل العلم في ذلك على ثلاثة أقوال: فصنف كرهوه مطلقا، منهم مجاهد وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول

الراوي: سلمان

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي الكوفي. وأخرجه مسلم (262)، والترمذي (16)، والنسائي في "الكبرى" (40)، وابن ماجه (316) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقرن الأعمش عند مسلم والنسائي في الموضع الثاني وابن ماجه بمنصور بن المعتمر. وهو في "مسند أحمد" (23703). قال الخطابي: الخراءة: مكسورة الخاء ممدودة الألف أدب التخلي والقعود عند الحاجة. ونهيه عن الاستنجاء باليمين في قول أكثر العلماء نهي تأديب وتن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه البخاري (145) عن عبد الله بن يوسف، والنسائي في "الكبرى" (22) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن مالك بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (266) وابن ماجه (322) من طريق يحيى بن سعيد به. وأخرجه البخاري (148) ومسلم (266) والترمذي (11) من طريق عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان به. وهو في "مسند أحمد" (4606)، و"صحيح ابن حبان " (1418).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث

الراوي: زيد بن أرقم

إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد اختلف في إسناده على قتادة، فحكم الترمذي في "جامعه" بإثر الحديث (5) باضطرابه، ونقل عن البخاري ترجيح أن يكون قتادة سمع الحديث من النضر بن أنس، ومن القاسم بن عوف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9820)، وابن ماجه (296) من طريق شعبة، والنسائي في "الكبرى" (9821) من طريق إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، كلاهما (شعبة وسعيد) عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9822) و (9823)، وابن ماجه (296 م) من طرق عن سعيد بن أبي عر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله؟

راوي الحديث هو أبي أيوب.

ما معنى حديث قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله باختصار؟

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه البخاري (144) و (394)، ومسلم (264)، والترمذي (8)، والنسائي في "الكبرى" (20) و (21)، وابن ماجه (318) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في المجتبى (20) من طريق رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب. وهو في "مسند أحمد" (23524)، و"صحيح ابن حبان" (1416).

هل يوجد شرح لـ حديث قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فكنا ننحرف عنها ونستغفر...