نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الأرقم، أنه خرج حاجا، أو معتمرا ومعه الناس، وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة، صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم وذهب إلى الخلاء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه الترمذي (142)، والنسائي في "الكبرى" (927)، وابن ماجه (616) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (15959)، و "صحيح ابن حبان" (2071). وقد صرح عروة بسماع الحديث من ابن أرقم في بعض الروايات كما بيناه في التعليق على"المسند".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
