نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في جفنة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليتوضأ منها أو يغتسل، فقالت: له يا رسول الله، إني كنت جنبا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الماء لا يجنب»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب رواية سماك -وهو ابن حرب- عن عكرمة. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الكوفي. وأخرجه الترمذي (65)، والنسائي في "المجتبى" (325)، وابن ماجه (370) من طريقين عن سماك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (2100)، و"صحيح ابن حبان" (1241). ويشهد له حديث أبي سعيد السالف قبله وشواهده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الماء لا يجنب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الماء لا يجنب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الماء لا يجنب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الماء لا يجنب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
