نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير. وأخرجه النسائي في "الكبرى" و (2315)، وابن ماجه (271) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (79) من طريق أبي عوانة، عن قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (20708)، و"صحيح ابن حبان" (1705). والغلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة، وكل من خان في شيء خفية فقد غل، وسميت غلولا، لأن الأيدي فيها مغلولة، أي: ممنوعة. قال أبو بكر بن العربي في "عارضة الأحوذي": فالصدقة من مال حرام في عدم القبول، واستحقاق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
