نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عباس، قال: " بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ من منامه، أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك، ثم تلا هذه الآيات: {إن في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} حتى قارب أن يختم السورة - أو ختمها - ثم توضأ فأتى مصلاه فصلى ركعتين، ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك، ثم رجع إلى فراشه فنام، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك، ثم رجع إلى فراشه فنام، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك كل ذلك، يستاك ويصلي ركعتين، ثم أوتر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشيم: هو ابن بشير، وحصين: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (402) من طريق زائدة بن قدامة، عن حصين، بهذا الإسناد. وزاد فيه: وأوتر بثلاث.وأخرجه مختصرا النسائي (403) من طريق زيد بن أبي أنيسة، و (1346) من طريق سفيان الثوري، كلاهما، عن حبيب به. إلا أن زيدا لم يذكر علي بن عبد الله في إسناده، وذكر سفيان في روايته الإيتار بثلاث. وهو في "مسند أحمد" (3541). وأخرجه بنحوه مختصرا مسلم (256) من طريق أبي المتوكل، عن ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (2488).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ من منامه، أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك، ثم تلا هذه الآيات: {إن في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} حتى قارب أن يختم السورة - أو ختمها - ثم توضأ فأتى مصلاه فصلى ركعتين، ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك، ثم رجع إلى فراشه فنام، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك، ثم رجع إلى فراشه فنام، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك كل ذلك، يستاك ويصلي ركعتين، ثم…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
