نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ قال: «إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه، ثم لتنضحه بالماء، ثم لتصل» (1) 362- عن هشام بهذا المعنى قال: «حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه» (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح.وهو في "موطأ مالك" برواية أبي مصعب (166)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (307)، ومسلم (291). ووقع في "الموطأ" برواية يحيي 1/ 60 - 61: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر، وهو خطأ نبه عليه ابن عبد البر في "التمهيد" 229/ 22، وفي "الاستذكار" 3/ 203. وأخرجه البخاري (227)، ومسلم (291)، والترمذي (138)، والنسائي في "الكبرى" (281)، وابن ماجه (629) من طرق عن هشام بن عروة، عن فاطمة، به. وهو في "مسند أحمد" (26922)، و"صحح ابن حبان" (1396 - 1398). وانظر ما بعده.(٢)إسناده صحيح. حماد شيخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه، ثم لتنضحه بالماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه، ثم لتنضحه بالماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه، ثم لتنضحه بالماء، ثم لتصل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه، ثم لتنضحه بالماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
