حديث نبويالحديث 31 من 328

حديث من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم

الراويرويفع
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن رويفع: «إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم، ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح» ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم منه بريء» (1) 37- عن عبد الله بن عمرو، يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب أليون، قال أبو داود: «حصن أليون بالفسطاط على جبل»، قال أبو داود: «وهو شيبان بن أمية يكنى أبا حذيفة» (2)

معنى الحديث باختصار

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيان القتباني -وهو ابن أمية-, لكنه متابع كما سيأتي بعده. وأخرج المرفوع منه النسائي في "الكبرى" (٩٢٨٤) من طريق حيوة بن شريح، عن عياش القتباني، أن شييم بن بيتان حدثه أنه سمع رويفع بن ثابت . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٠٠). وانظر تمام الكلام عليه فيه. والقصة التي في أوله أخرجها أحمد (١٦٩٩٥). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. أبو سالم الجيشاني: هو سفيان بن هانئ. وانظر تخريجه فيما قبله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم منه بريء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث نهى عن المسح بعظم أو بعرالحديث السابقحديث من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن المسح بعظم أو بعر

الراوي: جابر بن عبد الله قال

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بالتحديث. وأخرجه مسلم (263) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (14699).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، حصين الحبراني مجهول تفرد بالرواية عنه ثور بن يزيد الحمصي، وأبو سعيد، ويقال: أبو سعد -وهو الحبراني- مجهول أيضاً، تفرد بالرواية عنه حُصين الحبراني. وأخرجه ابن ماجه (337) و (338)، ومختصراً (3498) من طريق عبد الملك ابن الصباح، عن ثور بن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (8838)، و"صحيح ابن حبان" (1410).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن الاستنجاء بعظم أو روثة أو حممة

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده ضعيف، ابن عياش -وهو إسماعيل، وإن كان صدوقاً في روايته عن أهل بلده، وهذا منها- قد تفرد بهذا السياق، ولم يُتابَع عليه إلا من طريق ضعيف، وضعفه بهذا السياق الدارقطني والبيهقي. وأخرجه من طريق أبي داود البيهقيُّ 1/ 109، والبغوي (180). وقال البيهقي: إسناده شامي غير قوي. وأخرجه الدارقطني (149) من طريق إسماعيل بن عياش، به. وقال: إسناده شامي ليس بثابت.وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (872) من طريق بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيي السيباني، به. وبقية مدلس ورواه بالعنعنة على ضعف فيه أيضاً. وأخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى

الراوي: عائشة

(١)رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسيأتي بنحوه عند المصنف برقم (4140) من طريق مسروق، عن عائشة. وانظر تخريجه هناك.(٢) إسناده صحيح، عبد الوهاب بن عطاء سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (٤١٤٠).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار

الراوي: عائشة

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسلم بن قرط، فقد تفرد بالرواية عنه أبو حازم، وهو سلمة بن دينار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (42) من طريق أبي حازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24771) و (25013).ويشهد للاستنجاء بثلاثة أحجار حديث سلمان السالف برقم (7)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (8)، وحديثه أيضاً السالف برقم (35). والاستطابة بالأحجار والاستنجاء والاستجمار كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه، فالاستطابة والاستنجاء تارة يكونان بالماء، وتارة بالأحجار، والاستجمار مختص بالأحجار.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (153)، ومسلم (267)، والترمذي (15)، والنسائي في "الكبرى" (28) و (29) و (41)، وابن ماجه (310) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وبعضهم يقتصر على بعضه. وهو في "مسند أحمد" (19419)، و "صحيح ابن حبان" (1434). قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي": غفران: مصدر كالغفر والمغفرة ومثله سبحانك، ونصبه بإضمار فعل تقديره هنا: أطلب غفرانك، وفي طلب المغفرة هاهنا محتملان: الأول: أنه سأل المغفرة من تركه ذكر الله في ذلك في تلك الحالة…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم؟

راوي الحديث هو رويفع.

ما معنى حديث من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم باختصار؟

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيان القتباني -وهو ابن أمية-, لكنه متابع كما سيأتي بعده. وأخرج المرفوع منه النسائي في "الكبرى" (٩٢٨٤) من طريق حيوة بن شريح، عن عياش القتباني، أن شييم بن بيتان حدثه أنه سمع رويفع بن ثابت . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٠٠). وانظر تمام الكلام عليه فيه. والقصة التي في أوله أخرجها أحمد (١٦٩٩٥). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. أبو سالم الجيشاني: هو سفيان بن هانئ. وانظر تخريجه فيما قبله.

هل يوجد شرح لـ حديث من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسل...