حديث نبويالحديث 29 من 328

حديث اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى» (1) 34- عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه (2)

معنى الحديث باختصار

(١)رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسيأتي بنحوه عند المصنف برقم (4140) من طريق مسروق، عن عائشة. وانظر تخريجه هناك.(٢) إسناده صحيح، عبد الوهاب بن عطاء سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (٤١٤٠).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرجالحديث السابقحديث إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، حصين الحبراني مجهول تفرد بالرواية عنه ثور بن يزيد الحمصي، وأبو سعيد، ويقال: أبو سعد -وهو الحبراني- مجهول أيضاً، تفرد بالرواية عنه حُصين الحبراني. وأخرجه ابن ماجه (337) و (338)، ومختصراً (3498) من طريق عبد الملك ابن الصباح، عن ثور بن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (8838)، و"صحيح ابن حبان" (1410).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (153)، ومسلم (267)، والترمذي (15)، والنسائي في "الكبرى" (28) و (29) و (41)، وابن ماجه (310) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وبعضهم يقتصر على بعضه. وهو في "مسند أحمد" (19419)، و "صحيح ابن حبان" (1434). قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي": غفران: مصدر كالغفر والمغفرة ومثله سبحانك، ونصبه بإضمار فعل تقديره هنا: أطلب غفرانك، وفي طلب المغفرة هاهنا محتملان: الأول: أنه سأل المغفرة من تركه ذكر الله في ذلك في تلك الحالة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم

الراوي: رويفع

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيان القتباني -وهو ابن أمية-, لكنه متابع كما سيأتي بعده. وأخرج المرفوع منه النسائي في "الكبرى" (٩٢٨٤) من طريق حيوة بن شريح، عن عياش القتباني، أن شييم بن بيتان حدثه أنه سمع رويفع بن ثابت . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٠٠). وانظر تمام الكلام عليه فيه. والقصة التي في أوله أخرجها أحمد (١٦٩٩٥). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. أبو سالم الجيشاني: هو سفيان بن هانئ. وانظر تخريجه فيما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يقال عند الخروج من الخلاء

الراوي: عائشة

إسناده حسن، يوسف بن أبي بردة -وإن لم يرو عنه غير اثنين- وثقه العجلي، وصحح حديثه هذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وأبو حاتم الرازي وحسَّنه الترمذي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة. وأخرجه الترمذي (7)، والنسائي في "الكبرى" (9824)، وابن ماجه (300) من طريق إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (25220)، و"صحيح ابن حبان" (1444).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن المسح بعظم أو بعر

الراوي: جابر بن عبد الله قال

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بالتحديث. وأخرجه مسلم (263) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (14699).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن يبال في الجحر

الراوي: قتادة

رجاله ثقات، وقد أثبت سماع قتادة من عبد الله بن سرجس غيرُ واحد من أهل العلم كابن المديني وأبي زرعة وأبي حاتم الرازيين، وأحمد بن حنبل في رواية ابنه عبد الله، وأما في رواية حرب بن إسماعيل فقد تشكك في سماعه منه. وصحح هذا الحديث ابن خزيمة وابن السكن كما في "التلخيص الحبير" 1/ 106. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (30) من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (20775). وأما تعليله النهي بأنها مساكن الجن، فلم يصرح بقائله، وهو غريب إلا إن أراد بالجن صغار الحي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى باختصار؟

(١)رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسيأتي بنحوه عند المصنف برقم (4140) من طريق مسروق، عن عائشة. وانظر تخريجه هناك.(٢) إسناده صحيح، عبد الوهاب بن عطاء سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (٤١٤٠).

هل يوجد شرح لـ حديث اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «اليمين للطعام والطهور والشمال للخلاء وما كان من اذى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «...