نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن العاص قال: احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت، ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟» فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} [النساء: 29] فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا. (1) 335- عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، أن عمرو بن العاص كان على سرية، وذكر الحديث نحوه. قال: «فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم»، فذكر نحوه ولم يذكر التيمم. قال أبو داود: وروى هذه القصة عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال فيه: «فتيمم». (2)
معنى الحديث باختصار
(١)حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير يحيي بن أيوب -وهو الغافقي المصري- فصدوق حسن الحديث، وقد توبع. وقد اختلف في إسناده على يزيد بن أي حبيب، فروي عنه عن عمران عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو مباشرة، وروي عنه بزيادة أبي قيس مولى عمرو بين ابن جبير وعمرو، وروي عنه بزيادة أبي فراس يزيد بن رباح بين ابن جبير وعمرو كما سيأتي. ابن المثنى: هو محمد. وعلقه البخاري مختصرا قبل الحديث (345)، وذكر الحافظ في "الفتح" 1/ 454 من وصله والاختلاف في إسناده، وقوى إسناد أبي داود. وأخرجه الحاكم 1/ 177 - 178، والدارقطن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «احتلم فأشفق إن اغتسل أن يهلك فتيمم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «احتلم فأشفق إن اغتسل أن يهلك فتيمم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فتيمم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«احتلم فأشفق إن اغتسل أن يهلك فتيمم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
