نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم» (1) 319- عن ابن وهب، نحو هذا الحديث قال: «قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا»، فذكر نحوه، ولم يذكر المناكب والآباط قال: ابن الليث: «إلى ما فوق المرفقين» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمارا فيما ذكر المزي في "تحفة الأشراف" (10363) و"تهذيب الكمال"، وقد عرفت الواسطة بينهما وهي عبد الله بن عباس كما سيأتي برقم (320). وأخرجه ابن ماجه (571) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وقال فيه: "فمسحوا بأيديهم" ولم يذكر المناكب والآباط. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (297) من طريق مالك، وابن ماجه (565) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن الزهري، به. ورواية النسائي مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (18888). (٢)إسناده صحيح. ابن اليث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كيفية التيمم ضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيفية التيمم ضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
