نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم في «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك: هو ابن عبد الله النخعي -سيئ الحفظ، وأبو اليقظان- واسمه عثمان بن عمير البجلي - ضعيف، وثابت والد عدي مجهول.وأخرجه الترمذي (126) و (127) , وابن ماجه (625) من طريق شريك، بهذا الإسناد. ورواه شريك بإسناده عن علي موقوفا كما سيأتي بإثر الحديث (300). ويشهد له حديث عائشة السالف برقم (279) و (282) وإسناده صحيح. وفي هذا الحديث دليل على أن المرأة إذا ميزت دم الحيض من دم الاستحاضة تعتبر دم الحيض، وتعمل على إقباله وإدباره، فإذا انقضى قدره، اغتسلت عنه، ثم صار حكم دم الاستحاضة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
