نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن سهلة بنت سهيل «استحيضت فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة» فلما جهدها ذلك «أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس ورواه بالعنعنة، وقد اختلف فيه على عبد الرحمن كما سلف قبله. وأخرجه أحمد (24879) و (25086)، والدارمي (776) و (785)، والطحاوي 1/ 101، والبيهقي 1/ 352 - 353، والبغوي في "شرح السنة" (327) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عائشة عن سهلة بنت سهيل أنها استحاضت فأمرها النبي أن تغتسل عند كل صلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عائشة عن سهلة بنت سهيل أنها استحاضت فأمرها النبي أن تغتسل عند كل صلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «استحيضت فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عائشة عن سهلة بنت سهيل أنها استحاضت فأمرها النبي أن تغتسل عند كل صلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
