نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة، حدثه أنه دخل على أم حبيبة فسقته قدحا من سويق، فدعا بماء فتمضمض، فقالت: يا ابن أختي ألا توضأ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «توضئوا مما غيرت النار» أو قال: «مما مست النار»
معنى الحديث باختصار
مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد، أبو سفيان بن سعيد ابن المغيرة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وذكره ابن حبان في "الثقات", وهو ابن أخت أم حبيبة رضي الله عنها. أبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (184) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.وهو في "مسند أحمد" (26773) و (26783) و (27406) وفيه: يا ابن أخي فهو على هذا نداء تلطف، فإن أم حبيبة خالته كما جاه التصريح في بعض الروايات. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف قبله. وهذا الحديث منسوخ وكذا الذي قبله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «توضئوا مما غيرت النار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «توضئوا مما غيرت النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «توضئوا مما غيرت النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«توضئوا مما غيرت النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
