نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: محمد هو أبو أسد بن عمرو، قال: سألت أنس بن مالك، عن الوضوء، فقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع. وعمرو بن عامر هو الأنصاري كما في رواية الترمذي، وقوله: "البجلي والد أسد بن عمرو" وهم نبه عليه المزي في "هذيب الكمال" 22/ 94، وقال: إن البجلي متأخر عن طبقة الأنصاري. وأخرجه ابن ماجه (509) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (214)، والترمذي (59) من طريق سفيان الثوري، والنسائي في "المجتبى" (131) من طريق شعبة، كلاهما عن عمرو بن عامر، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (58) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (12346). وهذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
