نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن ابن هرمز. وهو في: "موطأ مالك" 1/ 19، ومن طريقه أخرجه البخاري (162)، والنسائي (98). وأخرجه مسلم (237) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، به. وأخرجه بنحوه البخاري (161)، ومسلم (237)، والنسائي في "الكبرى" (95)، وابن ماجه (409) من طريق أبي إدريس الخولاني، ومسلم (237) من طريق همام، كلاهما عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (7746).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
