نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان مفطرا فليطعم، وإن كان صائما فليصل»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. أبو خالد -وهو سليمان بن حيان الأزدي- صدوق لا بأس به. هشام: هو ابن حسان الأزدي، وابن سيرين: هو محمد الأنصاري. وأخرجه مسلم (1431)، والنسائي في "الكبرى" (3257) و (6576) من طريقين عن هشام بن حسان، به. وأخرجه الترمذي (790) من طريق أيوب، عن ابن سيرين، به. وهو في "مسند أحمد" (7749)، و"صحيح ابن حبان" (5306).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليصل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليصل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان مفطرا فليطعم، وإن كان صائما فليصل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
