نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مرة، مولى أم هانئ، أنه دخل مع عبد الله بن عمرو، على أبيه عمرو بن العاص، فقرب إليهما طعاما، فقال: كل، فقال: إني صائم، فقال عمرو: كل، «فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بإفطارها، وينهانا عن صيامها»، قال مالك: «وهي أيام التشريق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس، ويزيد ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله الليثي، وأبو مرة: هو يزيد الهاشمي. وهو في "الموطأ" (1369) برواية أبي مصعب الزهري، عن مالك. وأخرجه أحمد (17768) عن روح بن عبادة، والحاكم 1/ 435، وعنه البيهقي 4/ 297 - 298 من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، وابن خزيمة (2961) من طريق ابن وهب، والحاكم 1/ 435، وعنه البيهقي 4/ 297 - 298 من طريق الشافعي، أربعتهم عن مالك، به. وقرن ابن وهب بمالك عبد الله بن لهيعة. وأخرجه الدارمي (1767)، وابن خزيمة (2149)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمرنا بالإفطار أيام التشريق ونهانا عن صيامها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا بالإفطار أيام التشريق ونهانا عن صيامها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وهي أيام التشريق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمرنا بالإفطار أيام التشريق ونهانا عن صيامها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
