نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر بن الخطاب: هششت، فقبلت وأنا صائم، فقلت: يا رسول الله، صنعت اليوم أمرا عظيما قبلت، وأنا صائم، قال: «أرأيت لو مضمضت من الماء، وأنت صائم»، - قال عيسى بن حماد في حديثه - قلت: لا بأس به، ثم اتفقا، قال: «فمه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3036) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (138)، و"صحيح ابن حبان" (3544). وقوله: هششت: معناه نشطت وفرحت لفظا ومعنى، أي: بالنظر إلى امرأتي، والهشاش في الأصل: الارتياح والخفة والنشاط. قال الخطابي: في هذا إثبات القياس، والجمع بين الشيئين في الحكم الواحد، لاجتماعها في الشبه، وذلك أن المضمضة بالماء ذريعة لنزوله الحلق ووصوله إلى الجوف، فيكون فيه فساد الصوم، كما أن القبلة ذريعة إلى الجماع المفسد لصومه، يقول: فإذا كان أحد الأمرين منهما غير مفط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيت لو مضمضت من الماء، وأنت صائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
