نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء، فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، ثم حفها بالمكاره، ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد " قال: " فلما خلق الله النار قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فحفها بالشهوات ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص، صدوق حسن الحديث. حماد: هو ابن سلمة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.وأخرجه الترمذي (٢٧٣٧) من طريق عبيدة بن سليمان، والنسائي في المجتبى، ٧/ ٣ - ٤ من طريق الفضل بن موسى، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٨٧)، ومسلم (٢٨٢٣) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. ولفظ البخاري: "حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره" وعند مسلم "حفت" بدل: "حجبت". هو في "مسند أحمد" (٧٥٣٠) و (٨٣٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٧١٩) و (٧٣٩٤)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خلق الجنة والنار وقول جبريل فيهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خلق الجنة والنار وقول جبريل فيهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء، فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، ثم حفها بالمكاره، ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خلق الجنة والنار وقول جبريل فيهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
