نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر نحوه، قال: " فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، سلمة بن الفضل وإن كان ضعيفا يعتبر به، قد توبع. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٢٢) من طريق هارون بن أبي عيسى، (١٠٤٢٢) من طريق إبراهيم بن سعد، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٥) (٢١٥) من طريق يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. بنحوه، ودون قوله:" فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد . " إلخ.وأخرجه أحمد في "مسنده" (٩٠٢٧) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقوله: {الله أحد (١) الله الصمد (٢) لم يلد ولم يولد (٣) ولم يكن له كفوا أحد}، جعله من قول أبي هري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
