نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله، فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه مسلم (١٣٤) (٢١٢) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٤) (٢١٢) عن محمد بن عباد، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٢٣) عن محمد بن منصور، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه مسلم (١٣٤) (٢١٣) من طريق أبي سعيد المؤدب، عن هشام، به. وأخرجه البخاري (٣٢٧٦)، ومسلم (١٣٤) (٢١٤)، والنسائي (١٠٤٢٤) من طريق ابن شهاب، عن عروة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض، وجاء في بعض الروايات: "فليستعذ بالله ولينته" بدل قوله: "فليقل: آمنت بالله". وأخرجه بأطول مما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله، فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
