نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مكحول، قال: «لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان»
معنى الحديث باختصار
صحيح مقطوعا. الوليد: هو ابن مسلم الدمشقي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٢٤٥ من طريق أبي داود، بهذا الاسناد. قوله: لتمخرن، أراد: أنها تدخل الشام وتخوضه وتجوس خلاله، وتتمكلن منه، فشبهه بمخر السفينة البحر. قاله في "النهاية".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
