نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد، أن عائشة، نزلت على صفية أم طلحة الطلحات فرأت بنات لها، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل وفي حجرتي جارية، فألقى لي حقوه، وقال لي: «شقيه بشقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا، فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد منقطع، محمد -وهو ابن سيرين- لم يسمع من عائشة. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى. وأخرجه أحمد (24646)، والبيهقي 6/ 75 من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (1996) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة. والحقو: الإزار، وأصله مرضع شد الإزار، وهو الخاصرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «شقيه بشقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شقيه بشقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «شقيه بشقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا، فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«شقيه بشقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
