نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقيلة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، طلحة أم غراب وعقيلة مجهولتا الحال.وأخرجه ابن ماجه (982) من طريق وكيع، عن أم غراب، بهذا الإسناد، بلفظ: "يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلي بهم". وهو في "مسند أحمد" (27137) و (27138). ومعنى يتدافع أهل المسجد، أي: يدرأ كل من أهل المسجد الإمامة عن نفسه، ويقول: لست أهلا ها لما ترك ما تصح به الإمامة. ذكره الطيبي. أو يدفع بعضهم بعضا إلى المسجد أو المحراب ليؤم بالجماعة فيأبى عنها لعدم صلاحيته لها لعدم علمه بها. قاله ابن الملك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
