نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: «اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك» قالت: ثم يؤذن، قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة تعني هذه الكلمات
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، محمد بن إسحاق صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 156. وأخرجه البيهقي 1/ 425 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وفي باب الأذان على المنارة عن أبى برزة الأسلمي عند أبي الشيخ في "الأذان" -كما في"نصب الراية" 1/ 293 - بلفظ: من السنة الأذان في المنارة، والإقامة في المسجد. وفي إسناده سعيد بن إياس الجريري، وكان قد اختلط، ولم يذكر الزيلعي الراوي عنه. وعن ابن عمر -عند أبي الشيخ أيضا- قال: كان ابن أم مكتوم يؤذن فوق البيت. وانظر حديث ابن أبي ليلى السالف برقم (506)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قول بلال حين يرى الفجر اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول بلال حين يرى الفجر اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قول بلال حين يرى الفجر اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
