نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: «لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين» وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: «صلوا فيها فإنها بركة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان ابن مهران. وقد سلف برقم (184)، وخرجناه هناك. قوله: "لا تصلوا في مبارك الإبل" المبارك: جمع مبرك، وهو موضع بروك الجمل في أي موضع كان. وقوله: "فإنها من الشياطين" قال الخطابي: يريد أنها لما فيها من النفار والشرود ربما أفسدت على المصلي صلاته، والعرب تسمي كل مارد شيطانا، كأنه يقول: إن المصلي إذا صلى بحضرتها، كان مغررا بصلاته لما لم يؤمن من نفارها وخبطها المصلي، وهذا المعنى مأمون في الغنم لسكونها وضعف الحركة إذا هيجت. وقوله: "في مرابض الغنم"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
