نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس فقال: «ائتوه فصلوا فيه» وكانت البلاد إذ ذاك حربا، «فإن لم تأتوه وتصلوا فيه، فابعثوا بزيت يسرج في قناديله»
معنى الحديث باختصار
ضعيف، زياد بن أبي سودة -وإن روى عنه جمع، ووثقه مروان بن محمد الدمشقي فيما نقله عنه أبو زرعة في "تاريخه" 1/ 338، وذكره ابن حبان في "الثقات"- قال عنه الذهبي في "الميزان": في النفس شيء من الاحتجاج به. وأورد له هذا الحديث وقال: هذا حديث منكر جدا. وضعفه عبد الحق في "الأحكام الوسطى" 1/ 298، وابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 535، وقال الحافظ في "الإصابة" 130/ 8 عن هذا الحديث: فيه نظر. وكنا قد صححنا هذا الحديث في "شرح مشكل الآثار"، وضعفناه في "مسند أحمد"، لكننا لم نشر إلى ذلك في "المسند"، فيستدرك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قول ميمونة أفتنا في بيت المقدس يا رسول الله فقال ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول ميمونة أفتنا في بيت المقدس يا رسول الله فقال ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن لم تأتوه وتصلوا فيه، فابعثوا بزيت يسرج في قناديله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قول ميمونة أفتنا في بيت المقدس يا رسول الله فقال ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
