نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا نافع، أن عبد الله بن عمر، أخبره، " أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مبنيا باللبن والجريد - قال مجاهد: وعمده من خشب النخل - فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده - قال مجاهد: عمده خشبا - وغيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج - قال مجاهد: وسقفه الساج - "، قال أبو داود: القصة: الجص
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن سعد الزهري، وصالح: هو ابن كيسان. وأخرجه البخاري (446) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6139)، و"صحيح ابن حبان" (1601). قوله: "باللبن" بفتح اللام وكسر الباء، جمع لبنة، وهي ما يعمل من الطين ويبنى به. والجريد: هو الذي يجرد عنه الورق من أغصان النخل. والساج: نوع من الخشب معروف يؤتى به من الهند وله قيمة. جاء في عمدة القارئ 206/ 4 ما نصه: قال ابن بطال: ما ذكره البخاري في هذا الباب (أي: باب بنيان المسجد) يدل على أن السنة في بنيان المساجد القصد وتر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن والجريد وعمده من خشب النخل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن والجريد وعمده من خشب النخل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مبنيا باللبن والجريد - قال مجاهد: وعمده من خشب النخل - فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده - قال مجاهد: عمده خشبا - وغيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج - قال مجاهد: وسقفه الساج -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن والجريد وعمده من خشب النخل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
