نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا، قال: فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت، قال: فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات، فقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها»، قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله قال: «صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (327)، وابن ماجه (1255) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود. وأخرجه موقوفا مسلم (534)، والنسائي في "الكبرى" (621) و (876) من طريقين عن الأسود وعلقمة، عن ابن مسعود. وهو في "مسند أحمد" (3601) و (22020)، و "صحيح ابن حبان" (1481) و (1558). الأجش: هو الذي في صوته جشة، وهي شدة الصوت وفيها غنة. والسبحة: ما يصليه المرء نافلة من الصلوات، ومن ذلك سبحة الضحى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
