نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: «حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه البخاري (2931)، ومسلم (627) (202) و (203)، والترمذي (3226)، والنسائي في "الكبرى" (357) من طريقين عن عبيدة السلماني، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (627) (204) و (205)، وابن ماجه (684) من طرق عن علي. وهو في "مسند أحمد" (591) و (617). قال الإمام النووي: الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة أنها العصر، وهو المختار، وقال الماوردي نص الشافعي أنها الصبح، وصحت الأحاديث أنها العصر، فكأن هذا هو مذهبه لقوله: إذا صح الحديث فهو مذهبي واضربوا بمذهبي عرض الحائط، وقال الطيب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قول رسول الله ﷺ في غزوة الخندق حبسونا عن صلاة العصر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول رسول الله ﷺ في غزوة الخندق حبسونا عن صلاة العصر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قول رسول الله ﷺ في غزوة الخندق حبسونا عن صلاة العصر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
