نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، ما يذهب عني مذمة الرضاعة؟، قال: «الغرة العبد أو الأمة». قال النفيلي: حجاج بن حجاج الأسلمي وهذا لفظه
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين. حجاج بن حجاج: هو ابن مالك الأسلمي لم يرو عنه غير عروة بن الزبير، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 12/ 371، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 157، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه العجلي وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ الذهبي في "الميزان": صدوق، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول. ابن العلاء: هو محمد بن العلاء الهمداني، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن إدريس: هو عبد الله الأودي. وأخرجه الترمذي (1187)، والنسائي في "الكبرى" (5458) و (5459) من ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما يذهب عني مذمة الرضاعة قال الغرة العبد أو الأمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يذهب عني مذمة الرضاعة قال الغرة العبد أو الأمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الغرة العبد أو الأمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما يذهب عني مذمة الرضاعة قال الغرة العبد أو الأمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
