نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك، فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون: إذا عفا الوبر وبرأ الدبر ودخل صفر فقد، حلت العمرة لمن اعتمر فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وقد صرح محمد بن إسحاق بسماعه في "المسند" (2361)، وتابعه ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز المكهي - ابن أبي زائدة: هو يحيي ابن زكريا الهمداني، وطاووس: هو ابن كيسان. وأخرجه البخاري (1564) و (3832)، ومسلم (1240)، والنسائي في "الكبرى" (3781)، من حديث وهيب بن خالد، عن ابن طاووس، بهذا الإسناد. دون ذكر قصة عائشة. وهو في "مسند أحمد" (2274) و (2361)، و"صحيح ابن حبان" (3765). وأخرجه مسلم (1213) من طريق أبي الزبير سمع جابرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الرحمن بن أبي بكر أخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما عتمر رسول الله ﷺ إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما عتمر رسول الله ﷺ إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك، فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون: إذا عفا الوبر وبرأ الدبر ودخل صفر فقد، حلت العمرة لمن اعتمر فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
