نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " رمى جمرة العقبة يوم النحر، ثم رجع إلى منزله بمنى فدعا بذبح، فذبح، ثم دعا بالحلاق، فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين، ثم أخذ بشق رأسه الأيسر فحلقه، ثم قال: «ها هنا أبو طلحة» فدفعه إلى أبي طلحة. (1) 1982- عن هشام بن حسان، بإسناده بهذا قال فيه: قال للحالق: «ابدأ بشقي الأيمن فاحلقه» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. حفص: هو ابن غياث النخعي، وهشام: هو ابن حسان الأزدي، وابن سيرين: هو محمد الأنصاري. وأخرجه مسلم (1305)، والترمذي (928)، والنسائي في "الكبرى" (4087) من طريق هشام، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (171) من طريق ابن عون، عن محمد ابن سيرين، به. بلفظ: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره". وهو في "مسند أحمد" (12092)، و"صحيح ابن حبان" (1371). وانظر "مسند أحمد" (12483). وانظر ما بعده. قال الخطابي: فيه من السنة أن يبدأ في الحلاق بالشق الأيمن من الر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ابدأ بشقي الأيمن فاحلقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
