نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة، وقال: «أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل» قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا، زاد وهب ثم أردف الفضل بن العباس، وقال: «أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة» قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري، وعبيدة: هو ابن حميد بن صهيب الكوفي، وسليمان الأعمش: هو ابن مهران، والحكم: هو ابن عتيبة الكندي مولاهم، ومقسم: هو ابن بجرة الهاشمي. وأخرجه بنحوه البخاري (1671) من طريق سعيد بن جبير، ومسلم (1282)، والنسائى في "الكبرى" (4050) من طريق أبي معبد، والنسائي (4000) و (4001) من طريق عطاء بن أبي رباح، ثلاثتهم عن ابن عباس. ورواية مسلم عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس، والنسائي عن ابن عباس عن أسامة بن زيد. وهو في "مسند أحمد" (2427). وقوله: أفاض. معناه: صدر را…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
